التاريخ الديمغرافي لمقدونيا

عودة للموسوعة

التاريخ الديمغرافي لمقدونيا

هذه الموضوعة هي عن منطقة تمتد عبر عدة دول في جنوب شرق اوروبا؛ لديمغرافية جمهورية مقدونيا، انظر التاريخ الديمغرافي لجمهورية مقدونيا.
منطقة مقدونيا

التاريخ المبكر

القبائل القديمة في المنطقة.


المقدونيون القدامى

اسم منطقة مقدونيا (باليونانية: Μακεδονία, مكدونيا) مشتق من الاسم القبلي للمقدونيين القدامى (باليونانية: Μακεδώνες, Makedónes). وحسب المؤرخ اليوناني هيرودوت، فإن Makednoi (باليونانية: Mακεδνοί) كانت قبيلة دورية استوطنت الأراضي الخلفية أثناء الهجرة العظيمة جنوباً لليونانيين الدوريين (Histories 1.56.1). الحدثة "Makednos" يـُتعارف عليها مع الحدثة اليونانية الدورية "Μάκος" Μakos (الصيغة الأتيكية Μήκος - "mékos"), وتعني باليونانية "طول". وقد اتخذ المقدونيون القدامى هذا الاسم إما لأنهم طوال القامة أولأنهم استوطنوا الجبال. التعريف اللاحق يترجم "Macedonian" على أنهم "سكان الأراضي العليا".

توسع مقدون


بعد تلك الفترة كانت هناك الكثير من الغزوات البربرية للبلقان من الكلت.

مقدونيا الرومانية

مقاطعة مقدونيا ضمن الامبراطورية الرومانية، ح. 120.


مقدونيا البيزنطية

العصور الوسطى

الامبراطورية البيزنطية في عهد باسيل الثاني


الحكم العثماني

المسلمون والمسيحيون

Ethnographic map of the Balkans in 1847 from Ami Boué.
Ethnic composition of the central Balkans in 1870 by the English-German cartograge E.G. Ravenstein.


الفكرة الهلينية

Ethnic composition map of the Ottoman Empire of 1877 by the pro-GreekEdward Stanford.
Ethnic composition map of the Balkans by A. Synvet of 1877, a French professor of the Ottoman Lyceum of Constantinople.


الفكرة البلغارية

انتشار السلاڤ في شبه جزيرة البلقان والفضاء الكرپاثي-الدانوبي - 1869.
Austro-Hungarian ethnographic map of European Turkey from the late 19th. century.


خريطة عرقية لسلاڤ الجنوب، وضعها Mackenzie and Irby، عام 1867.
خريطة عرقية للبلقان، وضعها G. Lejean، عام 1861.




المسألة المقدونية

خريطة الإكسارخية البلغارية (1870-1913).

تحدد مقدونيا جغرافياً بأنها الأرض التي تحدها من الشمال جبال صار Sar, ومن الشرق مرتفعات رودوبيه Rhodope, ومن الجنوب بحر إيجه وجبل الأوليمب وجبال بيندوس Pindus, ومن الغرب بحيرة أوهريد Ohrid. ويضم هذا الإقليم جميع من نهري الفردار Vardar وستروما Strume ومدن تسالونيكا وكاستوريا Kastoria وفلورينا Florina وسيرس Serres وبيترايخ Petrich وسكوبيه, وأوهريد وغنياً بحال من الأحوال فقد كانت محاصيله الرئيسية تعبير عن القمح والدخان والأفيون (نبات الخشخاش), فضلاً عن الثروة الحيوانية وخاصة تربية الأغنام, وسكانه أقل من مليون نسمة يعيشون على مساحة خمس وعرين ألف ميل مربع وينقسمون بين تسع مجموعات: أتراك, وبلغار, ويونانيين, وصرب, ومقدونيون, وألبان, وفلاخيون Vlachs أوكوتزو-فلاخ Kutzo-Vlachs, واليهود, والغجر.

ونظراً لهذه الأخلاط المتعددة للسكان فقد كان من الصعوبة بمكان رسم خطوط قومية مميزة لكل منهم,فكل مدينة من مدن الإقليم تضم عناصر تريكة ويونانية ويهودية, وفي جميع قرية كانت عدة قوميات تعيش جنباً إلى جنب, ولم يكن من الممكن تقدير وزن جميع مجموعة قومية بالنسبة للمجوعات الأخرى من حيث العدد والقوة, كما لم يكن للإحصاءات السكانية التي تتم من أجله الإحصاء. فالإحصاءات مثلاً تتناول عدد المدارس وعدد اللغات المستعملة وعدد العقائد الدينية, لكن يمكن حتىقد يكون جميع منها مضللاً لنفس السبب, فمثلاً كان من المعروف حتى السلافيين الأورثوذكس يدخلون الكنائس اليونانية عندما لم تكن الخدمة الدينية بالسلافية غير ممكنة. كما كان الصرب والبلغار يمضىون إلى كنائس بعضهم البعض طالما حتى خدمة الشعائر الدينية متوفر, وبمعنى آخر كانت الظروف القائمة أوالسياسات الجارية أوالمجموعات القومية نفسها هي التي تحدد عضوية الكنيسة. أي حتى الإنتماء لكنيسة ما لم يكن يحدد الإنتماء القومي أوالعرقي إلى غير ذلك.

بلغاريا بعد معاهدة سان ستفانو1878.
بلغاريا بعد مؤتمر القسطنطينية 1876.

وعندما إحتدم الصراع على مقدونيا بعد مؤتمر برلين (1878) أسرع فهماء الأنثروبولوجيا واللغويون وفهماء النفس من مختلف بلاد البلقان جميع في تخصصه يستند إلى حجة أوذريعة تبرر مشروعية المطالبة بضم مقدونيا لتلك الدولة اولأخرى فالبلغار مثلاً أستخدموا حجة اللغة لإثبات حتى سلاف مقدونيا إخوتهم, ورد فهماء الغة الصرب بأن قواعد لغةالصرب قريبة جداً من اللغة التي يتحدثها المقدنيون, كما نطق الأنثروبولوجيون الصرب بأن عيدهم "سلافا" Slava الذي يحتفل به أيضاً أهالي مقدونيا يجعل من المقدونيين صرباً. وسعى اليونانيين لإثبات حتى أي مقدوني تحت سلطة البطريرطية المسكونية (العالمية) فإنه يعتبر يوناني. هكذا إستخدمت جميع دولة قويمة ما أمكنها من حجج لتدعيم إنادىءتها, وكان جميع إنادىء يقابل بتحد من إنادىء آخر.

ويبدوواضحاً حتى المسقط الجغرافي الإستراتيجي لمقدونيا كان سبباً في تكالب دول البلقان والقوى العظمى عليها,فقد كانت بلغاريا واليونان والصرب ترغب في الإستيلاء على مقدونيا كلها أوعلى أكبر جزء منها لثلاثة أسباب: أولها أنه يؤدي إلى تكبير مساحة دولة أي منها إضافة شعوب إليها. والثاني حتى ضم وادي نهري الفردار وستروما والسكة الحديد التي تخترق جميع منهما لها فوائد إقتصادية عظيمة, وثالث الأسباب ولعله اهمها يظهر في حتى الذي يسيطر على مقدونيا يفترض أنقد يكون أقوى قوة في البلقان, وهوذات السببالذي أطمع الدول العظمى في مقدونيا, فضلاً عن إدراك تلك الدول حتى الإستحواذ على مقدونيا يعطي حائزها مركزاً إستاريتجياً أمامياً تجاه استانبول والمضايق الهجرية. وفي هذا الخصوص وجدنا حتى إنجلترا كانت تعارض بشدة إنشاء بلغاريا بمقتضى معاهدة سان ستيفانولتلك الإعتبارات العسكرية لأنها بهذا يفترض أن تكون تحت سيطرة روسيا. وكانت النمسا توافق إنجلترا في هذا الموقف لسبب آخر يتمثل في سعيها لتنمية روابط إقتصادية مع تسالونيكا مما يساعد على أعطى نفوذها جنوباً بإتجاه إيجه.

وحتى إنشاء الإكسارخية Exarchate البلغارية في صوفيا في 1870 (أي الكنيسة السلافية ذات البطريرك البلغاري نائباً) كان نفوذ اليونان متفوقاً بين البلغار إذ كان لها مجموعة ميزات نسبية يظهر لأول وهلة صعوبة التشكيك فيها أومهاجمتها, فمن المؤكد حتى مشاعر الهللينية السائدة (أي حب الثقافة اليونانية) الذي كان سائداً آنذاك في مطلع القرن أشعر اليونان بإمكانية تمتعها بمساندة أوروبية مهمة. ومن ناحية أخرى فإن كثيراً من الأوروبيين كانوا يعتقدون بيونانية المنطقة قومياً أوثقافياً, فقد إعتاد المسافرون منهم في أنحاء البلقان حتى يقيموا في مدن وأحياء يوجد بها عدد كبير من اليونانيين خاصة وأنهم هم الذين كانوا يديرون الفنادق والخانات. وأكثر من هذا فإن البطريركية المسكونية كما رأينا كانت تقوم بتقوية المصالح اليونانية القومية في جميع البلقان. وفي مقدونيا قاومت البطريركية أية تحديات من جانب البلغار والصرب بل إذا روسيا قبل 1870 لم تكن مستعدة للدخول في عملية تستهدف تقويض سلطة البطريركية لصالح شعوب البلقان الأخرى. كما كانت الكنيسةاليونانية تسيطر على مؤسسات التعليم القائمة في المنطقة آنذاك,فكثير من غير اليونانيين الذين يلتحقون بالمدارس اليونانية كانوا يتفهمون اللغة اليونانية, ويدخلون في مجال الثقافة اليونانية بطريقة أوبأخرى, ومن ثم كانوا على إستعداد لقبول سيطرة اليونانيين سياسياً.

وأمام تلك الميزات التي كانت اليونان تتمتع بها في المنطقة كانت تقابل مشكلات إستغرقتها كثييراً من ذلك أنها كانت مشغولة معظمالقرن التاسع عشر بمشكلات جزيرة كريت وبكيفية ضم تساليا وإيبروس اللتان تفصلها عن مقدونيا. ومن ناحية أخرى كانت أي محاولة مناليونانيين للتوسع هنا أوهناك تقابل دائماً برفض إنجلترا طالما تمسكت بمبدأ المحافظة على وحدة الإمبراطورية العثمانية. كما حتى سيطرة البحرية الإنجليزية في البحر المتوسط حال دون تحرك اليونان بإتجاه الشمال دون حتى تتسقط الخطر. ويضاف إلى هذا حتى وضع اليونانيين كان آخذ في الضعف مع نهاية القرن التاسع عشر, ومن هنا فإن تأسيس الإكسارخية البلغارية كان بمثابة ضربة قاصمة لليونان. ونظراً لهذا التآكل في قوة اليونان مع نهاية القرن التاسع تمسكت أكثر بالمحافظة على الوضع القائم إنتظاراً لموقف يطرأ يساعدها على تحقيق ما تصبوإليه في الوقت الذي كانت الدولة العثمانية تفضل حتى تكون مقدونيا في حيازة البلغار أوالصرب.

أما بلغاريا فقد تحسن وضعها بمرور الوقت عكس بلاد البونان ذلك حتى معاهدة سان ستيفانوأقرت حدوداً لبلغاريا إعتبرت حدود مثالية. لكن سرعان ما فقدتها وأصبح إستعادتها من حديث أملاً يراود زعاماتها. وعلى هذا وخلال تلك الفترة سعت بلغاريا للتعجيل بإيجاد حل فوري لتلك المشكلة, وكانت روسيا كما رأينا, تساند بلغاريا في مطلبها وعندما تخلت روسيا عنها تعاطفت إنجلترا والنمسا مع الآمال البلغارية. وقد ترافق مع تلك المساعدة الخارجية دور الإكسارخية البلغارية التي لعبت دوراً مهماً وبالغ التأثير في أعطى النفوذ البلغاري على جميع البلاد التي يعيش في بلغاريون, حتى إذا ما طلب ثلثا أهالي أي ناحية من نواحي تلك البلاد الإنضمام للإكسارخية إستجابت لطبلهم. ولقد كان من اليسير نسبياً إقناع سلاف المنطقة بوجوب الإنضمام لإكسارخية سلافية أكثر من إقناعهم بطريركية يونانية وهوأمر أسهمت في بلورته الدولة العثمانية.

وبالرغم من تلك العلامات المشجعة لبلغاريا نحوتحقيق أهدافها داخل حدودها المعترف بها والتي تسعى لإستعادتها, إلا أنه كان عليها حتى تقابل عدة مشكلات في سبيل ذلك لعل أكثرها خطراً المنافسة بينها وبين اليونان والصرب ومن ورائهما روسيا. ولما شعرت هاتان الدولتان بتهديد مصالحهما الحيوية من التأثير البلغاري عملتا على توظيف التعليم والدين والسياسة للقاءة مطامع بلغاريا ومما زاد من صعوبة الأمر إنضمام رومانيا لمنافسي بلغاريا عند نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين. ورغم حتى القوى العظمى كانت تساند بلغاريا إلا أنها مساندة لم تكن مضمونة على الدوام, ذلك حتى سياسات تلك القوى تجاه البلقان كانت تحددها المصالح الدولية لكل منها وبالتالي فقد كانت سياسات متأرجحة بين آم وآخر حسب مقتضى المصالح.

وفي هذا الخصوص كانت الصرب أضعف القوى الثلاثة في المنطقة نظراً لطوحاتها الكبرى فقد كان هدفها الأساسي إقناع القوى العظمى باحقيتها في السيطرة على البلقان ورغم حتى القوى العظمى كانت تعترف بمصالح اليونان والبلغار, إلا أنها لم تكن تعترف بإنادىءات الصرب. ففي ثمانينات القرن التاسع عشر كانت المآخذ على الصرب كثيرة جداً, فأولاً ومنذ عام 1804 كانت تسعى للتوسع في المناطق الواقعة إلى الغرب منها في جميع من البوسنة والهرسك والإدرياتي, فضلاً عن إهتمامها بصرب المناطق الشمالية في جميع من سريم Srem وباشكا Bascja, وبانات Banat في فويفودينا Vojvodina, كما لم يكن سهلاً عليها تحويل طموحها إلى الجنوب الذي أصبح المنال بعد إحتلال النمسا للبوسنة والهرسك. وثانياً لم يكن لدى الصرب مؤسسات دينية بالمقارنة بالإكسارخية البلغارية والبطريركية اليونانية وكما لم تكن تتمع بطبيعة الحال بمساندة روسيا حتى إعتلاء بيتر كاراديوريفيتش عرش الصرب والذي عوضها بعض الشيء عن الميزات لممنافسيها. وثالثاً فإن تحالف أسرة أوبرونوفيتش (الصرب) والهابسبورج (النمسا) في عام 1881 لم يكن يسمح أساساً بسياسة قومية وعدائية, أي أنه لم يكن بإمكان أمير الصرب (ميلان) وإمبراطور النمسا (ألكسندر) حشد شعوبها وراء طموحاتها, فرغم حتى النمسا وقفت إلى جانب الصرب في مؤتمر برلين 1878 إلى حد ما, إلا أنها لم تكن على إستعداد لدعم وجهة نظر الصرب في التوسع تجاه سلاف الجنوب الذين يعيشون تحت سيادة النمسا.

ومن ناحية أخرى كانت لكل من اليونان وبلغاريا والصرب ورومانيا إنادىءات معينة تجاه مقدونيا. ففي مقدونيا ذلك الإقليم المتنوع العناصر السكانية كان هناك عدد كبير من الفلاخين Vlachsh الفتجار ورعاة الأغنام بصفة أساسية, لكن عدد ذوي الأصول الرومانية منهم غير معروفة. ورغم هذه الصلة الضعيفة بين رومانيا ومقدونيا إلا حتى رومانيا في عام 1900 قدمت إعانات مالية للمدارس الفلاخية بلغت مليون فرنكاً في عام 1912. وفي عام 1905 تم إغراء السلطان العثماني لكي يعترف بملة فلاخية منفصلة عن البطريركية العامة. والحقيقة حتى نيات رومانيا كانت واضحة فلم يكن بإستطاعتها صناعة إنادىءات حقيقية بشأن مقدونيا أوحتى تأمل في ضم أية أراضي هناك. لكنها كانت تتسخدم إنادىءاتها في مقدوينا للمساومة على ضم أراض إضافية في دوبروديا من ناحية, ولبتر الطريق على بلغاريا والحيلولة دون إعادة الحدود التي أقرتها معاهدة سان ستيفانولبلغاريا من ناحية أخرى.

النادىية الصربية

خريطة عرقية لمقدونيا: وجهة نظر الصرب. واضعها: J.Cvijic
الخريطة العرقية للبلقان، J. Cvijic
الخريطة العرقية لدول اوروبا الوسطى والبلقان من 1918، وجهة النظر الفرنسية.

وفي تلك الأثناء بدأت حركة اليقظةالقومية السلافية المقدونية وكانت طليعتها من سلاف مقدوينا الذين لمقد يكونوا بلغاراً أوصرباً لكنهم كانوا فرعاً آخر متميز ومنفصل من العنصر السلافي له لغة قومية متفردة. وقد إستحوذت هذه الفكرة على إهتمام كبير فيما بعد ممن القوى البلغارية والصربية ولكنها مسألة بعيدة عن موضوع هذا الكتاب.

ورغم حتى الصراع حول مقدوينا كان أمراً يخص المسيحيين أساساً، إلا أنه لا ينبغي حتى ننسى حتى الأقليم كان يضم عدداً كبيراً من المسلمين معظمهم من الأتراك أوالألبان وبعضهم من السلاڤ الذين تحولوا إلى الإسلام مبكراً. وكان هؤلاء يفضلون بطبيعة الحال الإبقاء على الحكم العثماني ويتطلعون إلى السلطان عبد الحميد الثاني لحمايتهم، وكان السلطان من ناحيته يبذل جميع ما يمكن من جهود للدفاع عن وضع مقدونيا.

من وجهة النظر الصربية، سلاڤ مقدونيا يتحدثون الصربية.


على جميع حال، دخلت القوى الثلاثة المتنافسة على مقدونيا وهي بلغاريا واليونان والصرب فيما بينها في معارك بشكل منتظم خلال العقدين الأخيرين من القرن التاسع عشر بشأن السيادة على مقدونيا، وكانت الأسلحة في تلك المعارك الكنائس والمؤسسات التعليمية والجمعيات الوطنية. وقد إستمرت الحرب الإكليروسية (الكنسية) على أساس الأوضاع الدينية السابقة. فبينما كان البلغار يسعون للحصول على موافقة السلطان العثماني على إنشاء عدة إسقفيات مستقلة كان اليونانيون يعملون من خلال البطريركية العامة في اسطنبول لبتر الطريق على مطالب البلغار. أما الصربيون فكانوا يسعون لتأسيس منظمة دينية مستقلة لهم وهوأمر لم يتحقق إلا في عام 1902 عندما جاز لهم بتأسيس أسقفية في سكوبيه. وفي نهاية القرن التاسع شعر تمكنت جميع قومية من تأسيس عدد كبير من المدارس أصبحت أدوات لسياسة الدولة حيث انتشرت خط مبادئ القراءة وقواعد النحووالتاريخ ونشرات النادىية جميع منها تتناول قضية أوأخرى من القضايا القومية.

النادىية البلغارية

شعار إثنيكي إتايريا

على حتى تنظيم الجميعات القومية/الوطنية المتنافسة كان من شأنه حتى يؤدي إلى صعوبات عظمى. ورغم حتى مقاصد بعضها كان ثقافياً بحتاً كان البعض الآخر يعتمد العنف وسيلة لتحقيق الأهداف. وقد تكونت أول جمعيتين في هذا الخصوص في عام 1884 وهما جمعية سيريل Cyril وجمعية ميثوديوس Methodius بهدف تنشئة سلاف مقدونيا على الإيمان بالقضية البلغارية وترسيخها في أذهانهم. وبعد ذلك بعامين ردت الصرب بتكوين جمعية القديس سافا St. Sava التي سميت بهذا الأسم نظراً لأن هذا القديس راعيهم كان يؤيد نفس الأهداف. وفي عام 1894 بادر اليونانيون بتكوين جمعية إثنيكي إتايريا Ethniki Etaireia التي كان لها تاثير في جزيرة كريت.

خريطة عرقية لمقدونيا: وجهة نظر البلغار. Author: V.Kuncov
مناطق شبه جزيرة البلقان التي يقطنها العرق البلغاري في 1912، حسب وجهة النظر البلغارية.

ورغم حتى معظم تلك الجمعيات كانت لأغراض الثقافة والنادىية ولم تشارك في أية نشاطات تنتهك الحرمات العامة, إلا حتى بعضها تجاوز الآداب المرعية وكان أبرزها تطرفاً جمعيات بلغارية. وفي 1893 ظهرت على المسرح السياسي "المنظمة الثورية المقدونية الداخلية" Internal Macedonian Revolutionary Organization المعروفة إختصاراً بإسم الإيمروIMRO وكان هدفها الإطاحة بالحكم العثماني من مقدونيا وإقامة حكومة ذاتية مقدوينة وشعارها "مقدونيا للمقدونيين"، وكانت عواطفها بلغارية بدون شك وكانت تنافسها "لجنة السيادة المقدونية" Macedonian Supreme Committee أوالمنظمة الخارجية External Orgainzation وكان مقرها في صوفيا عاصمة بلغاريا، وأعضاؤها من لاجئي مقدونيا بشكل أساسي وعهد أنصارها "بأصحاب السيادة" أو"السياديون" وكانت تتمتع بدعم بلغاريا بشكل غير علني وهدفها ضم مقدونيا لبلغاريا وبينما كانت الإيمروتكرس نشاطها للإعداد للقيام بإنتفاضة مخططة بعناية في المستقبل كان السياديون يقومون بإرسال جماعات داخل مقدونيا لترويع أهل القرى أوإغتيال الأتراك بأمل حتى يقوم المقدونيون بالثأر مما قد يدفع السكان إلى الثورة.

أما اليونانيون والصربيون فقد تمثل رد عملهم في القيام بأعمال العنف والترويع طبقاً لما ورد في تقاير القناصل الأوروبين وكذا المراسلين عن الأعمال الوحشية التي إرتكبتها جميع الأطراف المعنية. ولم يقتصر أمر المعاناة والقسوة والوحشية التي قامت بها العناصر المتعصبة دينياً على أهالي البلاد فقط بل إذا الدولة العثمانية أصبحت في ورطة شديدة جراء تلك الأحداث، فإذا ماأقدمت على إعتنطق تلك العناصر الوحشية وعاقبت المذنبين منهم من واقع مسئوليتهم عن حفظ الأمن، قامت الصحافة الأوروبية بحملة تشهير ضدها تصفها بالبربرة والعدوان حتى ولوكان الأمر لا يستحق الإهتمام.

نادىية مقدونيا السلاڤية

وجهة النظر النمساوية من 1892

للمزيد من المعلومات: القومية المقدونية


النادىية الرومانية

خريطة تبين المناطق ذات المدارس الرومانية للأرومانيين والمگلنو-رومانيين في الدولة العثمانية (1886)


على حتى حكومات دول البلقان وأيضاً القوى العظمى كانت تعترف بخطورة تلك الإضطرابات والفوضى التي قد تؤدي إلىأزمة كبرى جديدة في الشؤون الدولية كتلك التي سقطت في سنوات 1875-1878, ولهذا كانت المفاوضات بين الأطراف المعنية تصب في هذا السؤال. ففي خلال عامي 1892-1893 حاولت جميع من الصرب واليونان تجاوز الخلافات القائمة بينهما على حساب البلغار لكنهما لم يتفقا على تحديد مجال نفوذ جميع منهما. وفي 1897 أصبحت المشكلة المقدونية جزء مهماً من أزمة كريت والحرب العثمانية اليونانية. ولعل اهم المناقشات التي درات حول هذا الموضوع من حيث مغزاها تلك التي دارت بين فرانز جوزيف (إمبراطور النمسا) ونيقولا الثاني (إمبراطور النمسا) في أبريل 1897. ولما كان الطرفان لا يرغبان في قيام إنقلاب بلقاني فجائي آنذاك فقد توصلا إلى تفاقهم بعيد المغزى حيث إتفقا على تقسيم البلاد العثمانية, وأدركا حتى ضم البوسنة والهرسك وسنجق نوفي بازار للنمسا يعد خطوة نهائية لخلق ألبانيا مستقلة, وتقسيم ما يتبقى من ولايات عثمانية في البلقان بالتساوي بين دول البلقان, وقد وضع هذا القرار في الإعتبار إنادىءات الصرب ومطالبها. لكن لم يكن من الممكن تطبيق تلك الخطط في القريب العاجل وإنما هجرت المستقبل البعيد حيث ا، الدولتين (النمسا وروسيا) عزمتا على الحيلولة دون قيام حكومات البلقان بإحداث أزمة أوروبية بدرجة أوبأخرى أوتغيير الحالة الراهنة.

النادىية اليونانية

خريطة عرقية يونانية من البروفسور جورج سوترياديس، جامعة أثينا 1918.

ولا شك حتى القوى العظمى وكذا جميع من بلغاريا واليونان واليونان والصرب قد كثفت جميع أنشطتها بدلاً من إيقافها أوالتراجع عنها، تلك الأنشطة التي بلغت ذروتها في أغسطس 1903 عندما عجلت الإيمروبانتفاضة إليندن Ilinden للإستيلاء على ولاية موناستير كمقدمة لتحريراً كاملاً من السيطرة العثمانية. غير أنها كانت ثورة غير ناضجة وفقيرة الإعداد شأن غيرها من الثورات التي "تفشت" بين البلقانيين في القرن التاسع عشر، وقابلتها القوات العثمانية بوحشية غير عادية حيث تم تدمير ما يقرب من تسعة آلاف منزل في البلاد.

وجهة نظر مستقلة

خريطة عرقية مجرية للبلقان (1897): ██ صرب ██ صرب ومقدونيون ██ بلغار ██ ألبان ██ يونان ██ عثمانيون ██ رومانيون وتسينتسار ██ ألبان وصرب ██ يونان وألبان ██ يونان وعثمانيون ██ بلغار وعثمانيون
انظر أيضاً: المسألة المقدونية
التكوين العرقي للبلقان حسب لوجهة النظر الممالئة للبلغار Atlas Général Vidal-Lablache, Librairie Armand Colin, Paris, 1898.


توزيع الأعراق في شبه جزيرة البلقان وآسيا الصغرى، Historical Atlas by William R. Shepherd, New York (1923)
توزيع الأعراق في شبه جزيرة البلقان وآسيا الصغرى في 1922، Racial Map Of Europe by Hammond & Co.
الجماعات العرقية في البلقان وآسيا الصغرى في مطلع القرن 20 (William R. Shepherd, Historical Atlas, 1911).
خريطة عرقية لاوروبا الوسطى والجنوب شرقية - مخط الحرب، 1916، لندن.


ورغم حتى تلك الثورة لم تنجح في تحقيق أهدافها العامة ألا وهي تحرير مقدونيا، إلا أنها دفعت روسيا والنمسا للتدخل, ففي 1903 إلتقى إمبراطورا الدولتين في مورشتگ Murzsteg حيث وافقا على برنامج حديث لإصلاح الحال في مقدونيا يقضي بوضع الحامية العثمانية في البلاد تحت سيطرة ضباط أجانب، وتعويض ضحايا إنتفاضة أيلندين في مقدونيا. لكنها مهمة ظلت محالة. وفي 1905 وافق الباب العالي على حتى تتم عملية جمع الضرائب في مقدونيا تحت إشراف دولي، وفي السنوات التالية قدمت القوى العظمى مشروعات إصلاحية كثيرة, ثم ما لبثت مقدونيا حتى تأثرت بقيام ثورة الاتحاد والترقي في اسطنبول في يولية 1908 وهوالحدث الذي أثار من حديث وضعية جميع ممتلكات الدولة العثمانية.

غياب الإجماع الوطني

البيانات الاحصائية

التعداد العثماني حلمي پاشا (1904)
المنطقة اليونان البلغار
1. ولاية سالونيكا 373,227 207,317
2. ولاية موناستير 261,283 178,412
3. سنجق سكوپيه
(جزء من ولاية قوصوة)
13,452 172,735


التعداد حلمي پاشا العثماني لمنطقة مقدونيا (1906)

المسلمون (أتراك وألبان) 423,000 (41.71%)
اليونانيون 259,000 (27.30%)
البلغار 178,000 (18.81%)
الصرب 13,150 (1.39%)
آخرون 73,000 (7.72%)
بيانات إحصائية منافسة
الاسم الجنسية اليونانيون البلغار الصرب ملاحظات
1. Spiridon Goptchevitch صربيا 201,140 57,600 2,048,320 تشير إلى مقدونيا وصربيا القديمة (كوسوڤووسنجق)
2. Cleanthes Nicolaides اليونان 454,700 656,300 576,600 ---
3. Vasil Kantchoff بلغاريا 225,152 1,184,036 700 ---
4. M. Brancoff بلغاريا 190,047 1,172,136 --- ---
عينة بيانات إحصائية من مصادر محايدة

تعكس البيانات التالية تعداد المنطقة الأوسع، مقدونيا، كما عرّفها الصرب والبلغار (إيجة وڤاردار وپيرين)، والتي كانت أكبر كثيراً من المنطقة التقليدية المعروفة لليونانيين.

الاسم الجنسية إجمالي التعداد البلغار اليونان الأتراك الألبان ملاحظات
1. Prince Tcherkasky 1877 روسيا 1,771,220 872,700 124,250 516,220 --- كل المسلمين بما فيهم الألبان تحت أتراك
2. Official Turkish Statistic Ethnicity of Macedonia Philippopoli 1881 هجريا 754,353 500,554 22,892 185,535 --- All Muslims incl. Albanians under Turks
3. Stepan Verkovitch 1889 صربيا 1,949,043 1,317,131 222,740 240,264 78,790 ---
4. Prof. G. Wiegland - Die Nationalen Bestrebungen der Balkansvölker. Leipzig 1898 Germany 2,275,000 1,200,000 220,000 695,000 --- All Muslims incl. Albanians under Turks
5. Von der Golts - "Balkanwirren und ihre grunde" 1904 ألمانيا --- 266,000 580,000 730,000 --- All Muslims incl. Albanians under Turks
6. Journal "Le Temps" Paris 1905 فرنسا 2,782,000 1,200,000 270,000 410,000 600,000 Refers to Macedonia and Old Serbia (Kosovo and Sanjak)
7. Richard von Mach - Der Machtbereich des bulgarischen Exarchats in der Türkei. Leipzig - Neuchatel, 1906 ألمانيا 1,334,827 1,166,070 95,005 --- 6,036 Only Christian population
8. Amadore Virgilli "La questiona roma rumeliota" 1907 إيطاليا --- 341,000 642,000 646,000 --- All Muslims incl. Albanians under Turks; Refers only to the vilyets of Thessaloniki and Monastir
9. Robert Pelletier - La verite sur la Bulgarie. Paris 1913 فرنسا 1,437,000 1,172,000 190,000 --- 3,036 only Christian population
10. Leon Dominian - The frontiers of Language and Nationality in Europe. New York 1917 الولايا المتحدة 1,438,084 1,172,136 190,047 --- --- Only Christian population

القرن العشرين

The Balkan Wars (1912-1913) and World War I (1914-1918) left Macedonia divided between Greece, Serbia, Bulgaria, and Albania and resulted in significant changes in its ethnic composition.

Ethnic map of the Balkans prior to the حرب البلقان الأولى.

اليونان

حسب عصبة الأمم, the population data for Southern Macedonia in 1926 was the following:

يونانيون 1,341,000 (88.8%)
بلغار 77,000 (5.1%)
مسلمون 2,000 (0.1%)
غيرهم (mainly Aromanians and Jews) 91,000 (6.0%)
Races of Eastern Europe by Alexander Gross, published by "Geographia" Ltd. in The Daily Telegraph, 1918.


Distribution of races in the Balkan Peninsula and Asia Minor in 1918, National Geographic


يوغوسلاڤيا

Map showing Banovinas in 1929. Vardar Banovina is under #9.
German ethnic map of Central Europe from 1932.


بلغاريا

Annex to the 1878 Treaty of San Stephano, showing the boundaries of Bulgaria.
Bulgarian campaigns during الحرب العالمية الأولى.


Bulgaria during World War II.


Numbered map of SFR Yugoslavia republics and provinces. Socialist Republic of Macedonia is under #3.


جمهورية مقدونيا

جمهورية مقدونيا.

الهامش

  1. ^ Castellan, Georges, 1999, Histoire des Balkans, XIVe–XXe siècle. transl. Lilyana Tsaneva (Bulgarian translation ed.). Paris: Fayard. p. 358. ISBN 2-213-60526-2
  2. ^ The Turks, the Greeks and the Slavons. Travels in the Slavonic Provinces of Turkey-in-Europe. By G. Muir Mackenzie and A. P. Irby, London, 1867. With Maps etc. Taken from THE BULGARIANS in their historical, ethnographical and political frontiers (Atlas with 40 maps). Preface by D. RIZOFF, Minister of Bulgaria in Berlin. BERLIN, Königliche Hoflithographie, Hof-Buch- und -Steindruckerei WILHELM GREVE, 1917.ASIN: B000UUZN4S
  3. ^ Wilkinson Henry Robert. Maps and politics: a review of the ethnographic cartography of Macedonia.. University Press, 1951, p. 132 "still subscribed to the view that Macedonia was Bulgarian territory. For example... the Vidal Lablache atlas, all contained pro-Bulgarian ethnographic maps of the Balkans"
  • The Balkans: Nationalism, War & the Great Powers - Misha Glenny
  • Encyclopædia Britannica Eleventh Edition
  • Banac, Ivo. (1984). The National Question in Yugoslavia. Origins, History, Politics. Cornell University Press: Ithaca/London University Press: Ithaca/London (for online version of relevant pages, click here)
  • Boué, Ami. (1840). Le Turquie d’Europe. Paris: Arthus Bertrand.
  • Brailsford, Henry Noel. (1906). Macedonia: Its Races and Their Future. London: Methuen & Co
  • Carnegie Endowment for International Peace. (1914). Report of the International Commission To Inquire into the Causes and Conduct of the Balkan Wars. Washington: The Carnegie Endowment (from http://vmro[dot]150m.com/en/carnegie/
  • Gopčević, Spiridon. (1889). Makedonien und Alt-Serbien. Wien: L. W. Seidel & Sohn. - Стара Србија и Македонија, превод: Милан Касумовић. Београд, 1890.
  • Jezernik, Bozhidar. Macedonians: Conspicuous By Their Absence
  • Misirkov, Krste P. (1903). Za makedonckite raboti. Sofia: Liberalni klub. (In Macedonian and English)
  • The Emergence of Macedonian National Thought and the Formation of a National Programme (up to 1878) by Blaže Ristovski
  • Kunčov, Vasil. (1900). Makedonija. Etnografija i statistika. Sofia: Državna pečatnica (Кънчов, В. 1900, Македония. Етнография и статистика. София: Държавна печатница).
  • Lange-Akhund, Nadine. (1998). The Macedonian Question, 1893-1908 from Western Sources. Boulder, Colo. : New York.
  • MacKenzie, Georgena Muir and Irby, I.P. (1971). Travels in the Slavonic Provinces of Turkey in Europe. New York, Arno Press.
  • Poulton, Hugh. (1995). Who are the Macedonians? C. Hurst & Co. (Publishers) Ltd., London
  • Roudometoff, Victor. (2000). The Macedonian Question: Culture, Historiography, Politics. Boulder, CO: East European Monographs.
  • Todor Simovski (1972). "The Balkan Wars and their Repercussions on the Ethnical Situation in Aegean Macedonia". Glasnik. XVI (3): 191. quoted in Poulton, Hugh (2000). "Greece". In Second (ed.). . Indiana University Press. p. 85. ISBN ..
  • Weigand, Gustav. (1924). ETHNOGRAPHIE VON MAKEDONIEN, Geschichtlich-nationaler, spraechlich-statistischer Teil von Prof. Dr. Gustav Weigand, Leipzig, Friedrich Brandstetter.
  • Wilkinson, H.R. (1951). Maps and Politics; a review of the ethnographic cartography of Macedonia, Liverpool University Press.
  • Kuhn's Zeitschrift für vergleichende Sprachforschung XXII (1874), Gottingen: Vandenhoeck & Ruprecht

انظر أيضاً

  • مقدونيا (مصطلح)
تاريخ النشر: 2020-06-04 20:16:39
التصنيفات: Articles containing non-English-language text, مقالات تفتقد استشهادات داخلية منذ April 2009, مقالات تستعمل قوالب صيانة غير مؤرخة, تاريخ مقدونيا, تاريخ اليونان, مسائل وطنية

مقالات أخرى من الموسوعة

سحابة الكلمات المفتاحية، مما يبحث عنه الزوار في كشاف:

آخر الأخبار حول العالم

أسعار مواد البناء.. سعر الحديد والأسمنت اليوم السبت 2022/11/19

المصدر: موقع الدستور - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:20:40
مستوى الصحة: 55% الأهمية: 63%

أوكرانيا: نصف البنى التحتية للطاقة تضرّر بالقصف الروسي

المصدر: العربية - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:16:53
مستوى الصحة: 86% الأهمية: 97%

اليوم العالمي للرجل.. كيف يتم الاحتفال بهذا اليوم وما هو تاريخه؟

المصدر: اليوم السابع - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:21:45
مستوى الصحة: 45% الأهمية: 40%

قمع الاحتجاجات مستمر.. وطهران تهدد منتقدي النظام في كندا

المصدر: العربية - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:17:21
مستوى الصحة: 79% الأهمية: 90%

مواعيد مباريات اليوم السبت 19-11-2022 والقنوات الناقلة

المصدر: موقع الدستور - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:20:35
مستوى الصحة: 54% الأهمية: 67%

سعر الريال السعودى اليوم السبت 19 /11 /2022 فى البنوك المصرية

المصدر: موقع الدستور - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:20:37
مستوى الصحة: 49% الأهمية: 65%

جيانا فاروق: بدايتى كانت في السباحة.. وأتميز بالسلمية فى حياتى الخاصة

المصدر: موقع الدستور - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:21:14
مستوى الصحة: 59% الأهمية: 55%

حظك اليوم.. توقعات الأبراج الفلكية السبت 19 نوفمبر 2022

المصدر: موقع الدستور - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:20:36
مستوى الصحة: 46% الأهمية: 59%

إصابات كورونا حول العالم تتجاوز الـ637 مليون حالة

المصدر: موقع الدستور - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:20:36
مستوى الصحة: 54% الأهمية: 54%

هل يجوز قراءة القرآن دون وضوء؟.. الإفتاء تجيب

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:18:25
مستوى الصحة: 55% الأهمية: 67%

التشيك: لا ينبغى على الغرب إملاء شروط السلام على أوكرانيا

المصدر: موقع الدستور - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:21:06
مستوى الصحة: 48% الأهمية: 62%

تكمن أهمية الرواية في تأملات بطلها

المصدر: موقع الدستور - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:21:18
مستوى الصحة: 51% الأهمية: 50%

نتائج مبهرة لتطبيق هاتف ذكي في علاج طنين الأذن!

المصدر: العربية - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:17:45
مستوى الصحة: 95% الأهمية: 89%

«مانشستر» يدرس إلغاء عقد رونالدو

المصدر: موقع الدستور - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:20:45
مستوى الصحة: 54% الأهمية: 61%

أول تعليق من ترامب على تعيين مدعى خاص فى قضيته

المصدر: موقع الدستور - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:21:06
مستوى الصحة: 45% الأهمية: 59%

المدير الفنى لمنتخب إسبانيا يعلن «أمنيته» فى المونديال

المصدر: موقع الدستور - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:20:38
مستوى الصحة: 49% الأهمية: 51%

شاهد مقاتلات أف-16 وهي تحرس طائرة المنتخب البولندي إلى قطر 

المصدر: العربية - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:17:49
مستوى الصحة: 86% الأهمية: 100%

ماسك يبدأ برفع الحظر عن حسابات مثيرة للجدل في تويتر

المصدر: العربية - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:17:42
مستوى الصحة: 86% الأهمية: 87%

تحرك من البيت الأبيض بعد إغلاق إيلون ماسك جميع مكاتب تويتر

المصدر: موقع الدستور - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:21:04
مستوى الصحة: 45% الأهمية: 55%

«التموين» تضبط صاحب مخزن يحتكر 81 طن أرز وسكر ودقيق وتحيله للنيابة

المصدر: موقع الدستور - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:20:40
مستوى الصحة: 46% الأهمية: 66%

بلومبيرج: محمد بن سلمان يلغى زيارته إلى اليابان

المصدر: موقع الدستور - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-19 06:20:37
مستوى الصحة: 51% الأهمية: 62%

pendik escort
betticket istanbulbahis zbahis
1xbetm.info betticketbet.com trwintr.com trbettr.info betkom
Turbanli Porno lezbiyen porno
deneme bonusu
levant casino levant casino levant casino levant casino levant casino levant casino
bodrum escort
deneme bonusu veren siteler
Bedava bonus casino siteleri ladesbet
deneme bonusu veren siteler
deneme bonusu
deneme bonusu
sex ki sexy
deneme bonusu
kargabet
تحميل تطبيق المنصة العربية